حياتي ظـلام و روحي حطام ..و قلبي الطروب صريع كئيب طـواه السقـام . . . . . . . . حياتي .. حياتيّ لحـن كئيب وحلميّ وهمٌ مخيفٌ مريـب ودربي وعرٌ وقفـرٌ رهيـب وحتى المصـير يزعـزع ذاتـي أنـى أسيـر . . . . . . . . زهور حياتـي طـواهـا الظمـأ ومست رؤوسُـها وجه التـراب فيـا للمصـاب حياتي كانت لحونـاً عـذاب ترنـم فيهـا الصبـا والشبـاب ودار القــدر وصـار النهـار ضـلالاً بعيـد و مـات النشيد . . . . . . . . حياتي كانـت بريـقٌ جميـل ينـير سنـاه الربى والنجــود فهبـت رياحٌ ودوت رعــود فيـا للعجـب بلمحـة عين فقـدت الضيـاء وغـاب السنـاء ولم يبقـى إلا ظـلام الصـدأ ونـور حياتي زهـى وانطفـأ . . . . . . . .