صفحة تذكارية

الرحيل

صفحة الرحيل ونص الوداع وتواريخ العزاء المرتبطة بالشاعرة باكزة أمين خاكي.

20 أكتوبر 2003 القاهرة مرتبطة بمعرض الصورة الأخيرة

محطات الوداع

20 أكتوبر 2003

لحظة الرحيل

تسجل الصفحة رحيل الشاعرة مساء الإثنين في القاهرة بعد رحلة مرض بدأت عام 2001، وسط أفراد الأسرة وذكر الله.

21 أكتوبر 2003

الصلاة والختم

أقيمت الصلاة على الجثمان في مسجد السيدة زينب، ثم تلا ذلك ختم القرآن والدعاء في المنزل مساء اليوم نفسه.

22 أكتوبر 2003

العزاء

أقيمت ليلة العزاء بحضور واسع من المحبين والمعزين، مع إشارة إلى التعزية الرسمية الواردة في القصاصة الصحفية المرفقة.

النص التذكاري

تضم هذه الصفحة نص الوداع وتواريخ الرحيل والعزاء كما وردت في المواد التذكارية.

كانت باكزة بطلتها لمدة خمسة وأربعين عاماً بالكمال والتمام عظيمة وغالية ( أكتوبر 1958 - أكتوبر 2003 ) وصعدت الروح الى بارئها ، ورُدت الأمانة الى صاحبها فى مُنتهى الهدوء ، والسكينة مساء الإثنين 20/10/2003 الموافق 24 شعبان 1424 فى غرفة الرعاية المُركزة بمُستشفى النيل بدراوى بالقاهرة - وسط أفراد أسرتها الصغيرة وفقاً لرغبتها ومع تلاوة آيات الذكر الحكيم والتسابيح والتكبير - إرتجت لها جُدران الغرفة - أحيطت الحاجة باكزة الغالية بكوكبة نورانية من ملائكة الرحمن تزفها الى السماء عروساً الى جنة الخُلد بما صبرت " وبشر الصابرين بأن لهم الجنة " صدق الله العظيم

بعد رحلة طويلة ومريرة من المرض بدأت من عام 2001 ، وقد كتبت المرحومة فى 15/10/2002 ثلاثة أبيات من الشعر يوم وقوعها على الأرض ، وكُسرت عظمة الكتف الأيسر.

وأردت أن أسجلها ، وأوثقها بنشرها فى النعى المُرفق للتأكيد على إيمانها العميق وشفافيتها المُطلقة.

وقد تمت الصلاة على جثمانها الطاهر فى القاهرة فى مسجد السيدة زينب حفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلاة ظهر 21/10/2003 الموافق 25 شعبان 1424 حيث كانت باكزة تُردد بإستمرار بأنها تشارك السيدة زينب فى غُربتها فى مصر.

ومساء نفس اليوم 21/10 تمت فى منزلها وسط أفراد الأسرة ، ومُحبيها تلاوة وخَتم القرآن الكريم بأجزائه الثلاثون ، والدعاء للفقيدة بالرحمة ، والمغفرة ، والاستئناس فى ليلة الوَحشة.

وقد أقيمت ليلة العزاء فى 22/10/2003 الموافق 26 شعبان 1424 ، وكانت ليلة عظيمة حقاً كعظمة باكزة وشموخها ، ليلة كُلها نفحات من شهر شعبان حيث تُرفع الأعمال الى الله سبحانه وتعالى بالإضافة الى نفحات روحانية قادمة من شهر رمضان المُبارك.

وقد قَدَمَ العزاء مئات ، ومئات من المُعزيين من مُحبيها لبساطتها وحُبها الفريد المؤثر فى الناس على إختلاف مستوياتهم ، وثقافتهم وطبقاتهم.

وقد أوفد رئيس الجمهورية مندوباً للتعزية كما هو مُشار فى القُصاصة المُرفقة من جريدة الأهرام.

وأخيراً أسدل الستار ، والبقاء لله وحده ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.

وإنا لله وإنا اليه راجعون.

سمير عثمان خريبه

تعمل المقطوعة الآن.