وكان الوداع فهل تذكرُ حكايا الوداع كما أذكـرُ عشية سرنا ومن همسنـا تكادُ وهذا الرجى نسكـرُ وحيدين نفتظ ستر السكون و نطوي الزمان وما نشعـرُ وكنت كزنبقـةِ غـضة يتيه بهـا ثوبي الأخضـرُ