أقبلـى فيك لحـون عذاب وفيك الصبـا وفيك الشباب وحـتى الضلـوع تغنيك ما شئـت حلو العتاب . . . . . . . . أقبلى مهلاً فصـوت الرفاق يناديك هيـا لحلـو العناق فيزاد فيك الخفوق العنيـد وتسير غوراً بعيـداً بعيـد وتكتم فيك إضطراباً شديد . . . . . . . . خفوقك يعلو .. ترى ما السبب؟ فيــا للعجب ألحنٌ جديد لحب جميل يعزّ علىّ خفوقاً أراك وأنت الكسير مهيض الجناح . . . . . . . .