وحدي بذا الكونِ المهيمنِ والفسيـحْ لا شئ في صدري سوى قلب جريـحْ لا يستريـح في ليلـة عبثنا كعصفـور ذبيــحْ . . . . . . . . وحدي وذا الإعصار يقلقني صـداه والرعـد والأهوال تنسيني الحيـاة وكذا مـداه ! أذوى ابتسامة حائـر بين الشفاة . . . . . . . . وحدي وهذا الليـلُ محمـومٌ مديـد يطفي عليه الريـح والمـوجُ العنيـد ماذا يريـد ؟ لا شيء ال كسر ساريةٍ ومجداف جديد . . . . . . . . وحدي لوحدي لست أدرى ما المصير؟ حـيرى وأسـأل يا ترى أين المسيـر؟ قلبي الغـرير؟ ختـام تبقى هذه الآهات والألم المريـر . . . . . . . . وحدي مع الأوهام والصمت الرهيب والليـل من حولـي بسحنته كئيـب وأنا الغريـب والكـون يفزعني بإعصار مريـب . . . . . . . .