|
أأختاه نادى " غـداً نلتقـى" بهـذا المكـان ومــر الزمان ولم يبقى إلا بقايا أنين ... ودمع سخين وقلـب يقـاوم مُـر السنيـن وفيه حنيـن ... إلى المـوعـد هنـاك وبين ضجيج الحيـاة وأشبـاح طيف مخيـف رؤاه احـدث هـذا وأسـأل ذاك أفتش عنـك عسى أن أراك أنـادى لعلـىّ ألقى نـداك بقلـب كلـوم.... وروح تفيـض بشتى الهمـوم وفى القفر وحدي أديـر العيون ويبكى الفؤاد بدمـع هتـون وصوت الرياح يشق السكـون أهذا العتـاب.. لم في التـراب فهيهات ..هيهات هم يسمعون أرحماك ( بابا ) فهـذا الغـدُ فأين اللقـاءُ ... هنا الموعـد فيعلـو النـداء .. ويخبـو الرجاء لقد فات منك اللقـاء السعيد وسـار أبوك بعيـداً بعيـد وفى ظلمـة القبر يا والدي أراك هنـالك في الموعـد وأترك دنيـا تحب الشقـاق وتهوى النفـاق فنــم في عـلاك ... و أني مازلـت أهوى لقـاك وأبقـى اردد دومـاً نـداك " غـداً نلتقـى" |